الإمام مالك

468

الموطأ

تضمر من الثنية إلى مسجد بنى زريق . وأن عبد الله بن عمر كان ممن سابق بها . أخرجه البخاري في : 8 - كتاب الصلاة ، 41 - باب هل يقال مسجد بني فلان ؟ ومسلم في : 33 - كتاب الإمارة ، 25 - باب المسابقة بين الخيل وتضميرها ، حديث 95 . 46 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : ليس برهان الخيل بأس ، إذا دخل فيها محلل . فإن سبق أخذ السبق وإن سبق لم يكن عليه شئ . 47 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي وهو يمسح وجه فرسه بردائه . فسئل عن ذلك ؟ فقال : ( إني عوتبت الليلة في الخيل ) . مرسل . وصله ابن عبد البر من طريق عبيد الله بن عمرو الفهري ، عن مالك ، عن يحيى ، عن أنس . 48 - وحدثني عن مالك ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر ، أتاها ليلا . وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح . فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا : محمد ، والله . محمد ، والخميس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

--> ( بني زريق ) قبيلة من الأنصار . وإضافة مسجد إليهم إضافة تمييز لا ملك . 46 - ( السبق ) أي الرهن الذي يوضع لذلك . 48 - ( بمساحيهم ) جمع مسحاة . كالمجارف ، إلا أنها من حديد . ( ومكاتلهم ) جمع مكتل . القفة الكبيرة ، يحول فيها التراب وغيره . ( الخميس ) الجيش . سمي خميسا لأنه خمسة أقسام : ميمنة ، وميسرة ، ومقدمة ، وقلب وجناحان .