الشيخ الصدوق

ترجمة المؤلف 9

معاني الأخبار

القدر يكنى أبا جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث ، بصيرا بالرجال . ناقدا للاخبار ، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثر علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنف . وقال في رجاله ( 1 ) : جليل القدر ، حفظة بصير بالفقه والاخبار والرجال . وقال الرجالي الكبير النجاشي ( 2 ) : أبو جعفر نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة 355 وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن . اه‍ وقال الخطيب البغدادي : ( 3 ) نزل بغداد وحدث بها عن أبيه ، وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة ، حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي . اه‍ وأطراه ابن إدريس في السرائر بقوله : كان ثقة جليل القدر ، بصيرا بالاخبار ، ناقدا للآثار ، عالما بالرجال ، حفظة ، وهو أستاد شيخنا المفيد محمد بن محمد النعمان . ( 4 ) ووصفه ابن شهرآشوب في معالم العلماء ( 5 ) : بمبارز القميين ، له نحو من ثلاث مائة مصنف . وقال المحقق الحلي في مقدمة المعتبر ( 6 ) في كلام له في سبب الاقتصار على كلام بعض الأصحاب : واجترأت بايراد كلام من اشتهر فضله وعرف تقدمه في نقل الاخبار وصحة الاختيار وجودة الاعتبار ، واقتصرت من كتب هؤلاء الأفاضل على ما بان فيه اجتهادهم وعرف به اهتمامهم ، وعليه اعتمادهم - ثم ذكر عدة من أصحابنا المتقدمين ، ثم قال : - ومن المتأخرين أبو جعفر محمد بن بابويه القمي - رضي الله عنه - . ووصفه السيد بن طاووس بقوله ، الشيخ المعظم ( 7 ) . وبقوله : الشيخ المتفق على

--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) فهرست النجاشي : 276 ولا تغفل عن قوله : ( وسمع منه شيوخ الطائفة ) فهو بمكان من الأهمية والتجليل والتوثيق ، ولم نعرف مثله لغيره . ( 3 ) تاريخ بغداد ج 3 : 89 . ( 4 ) سفينة البحار ج 2 : 22 . ( 5 ) ص 99 . ( 6 ) ص 7 ط 1318 ه‍ . ( 7 ) الاقبال : 465 .