الشيخ الصدوق

325

معاني الأخبار

( باب ) * ( معنى النصيب من الدنيا ) * 1 - حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد القشيري ، ( 1 ) قال : حدثنا أبو الحويش أحمد بن عيسى الكوفي ( 2 ) ، قال حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام في قول الله عز وجل : " ولا تنس نصيبك من الدنيا ( 3 ) " قال : لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة . ( باب ) * ( معنى لكع ) * 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع خير الناس يؤمئذ مؤمن بين كريمين . اللكع : العبد اللئيم ، وقد قيل : إن اللكع الصغير ، وقد قيل : إنه الردي . و " مؤمن بين كريمين " أي بين أبوين مؤمنين كريمين ، وقد قيل : بين الحج والجهاد ، وقد قيل : بين الفرسين يغزو عليهما ؟ وقيل : بين بعيرين [ ل‍ ] يستقي عليهما ويعتزل الناس ( 4 ) .

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن أحمد النسيري ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ أبو الحريش أحمد بن عيسى الكوفي ] . ( 3 ) القصص 77 . ( 4 ) قال الجزري : اللكع عند العرب العبيد ثم استعمل في الحمق والذم يقال للرجل : لكع وللمرأة لكاع - بفتح اللام - وقد لكع الرجل - من باب علم - بلكع لكعا فهو ألكع وأكثر ما يقع في النداء وهو اللئيم وقيل : الوسخ وقد يطلق على الصغير .