الشيخ الصدوق
175
معاني الأخبار
عليه السلام في قوله عز وجل : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ( 1 ) " قال : رضوان الله والجنة في الآخرة ، والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا . ( باب ) * ( معنى دين الدنيا ودين الآخرة ) * 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن الفضل الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن علي دينا كثيرا ولي عيال ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به . فقال : قل في دبر كل صلاة مكتوبة : " اللهم صل على محمد وآل محمد واقض عني دين الدنيا ودين الآخرة " . فقلت له : أما دين الدنيا فقد عرفته ، فما دين الآخرة ؟ فقال : دين الآخرة الحج . ( باب ) * ( معنى قول المصلى في تشهده : " لله ما طاب وطهر وما خبث فلغيره " ) * 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن الفضل الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما معنى قول المصلي في تشهده : " لله ما طاب وطهر وما خبث فلغيره " ؟ قال : ما طاب وطهر كسب الحلال من الرزق وما خبث فالربا . ( باب ) * ( معنى التسليم في الصلاة ) * 1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا
--> ( 1 ) البقرة : 200 .