الشيخ الصدوق

ترجمة المؤلف 26

معاني الأخبار

( مرجعية في الفتيا ) كانت لشيخنا المترجم مضافا إلى شيخوخيته في الحديث والإجازة ، وعبقريته في العلم والعمل ، وثقافته ومكانته العلمية مرجعية واسعة في الفتيا ، ترسل إليه من أرجاء العالم الاسلامي والحواضر العلمية أسولة مختلفة في شتى العلوم وأنواعها ، وتصدر عن ناحية شيخنا أجوبتها ، يوقفك على ذلك ما أثبته النجاشي في فهرسته من جوابات المسائل قال : وله كتاب جوابات مسائل الواردة من واسط ، كتاب جوابات مسائل الواردة من قزوين ، كتاب جوابات مسائل وردت من مصر ، جوابات مسائل وردت من البصرة ، جوابات مسائل وردت من الكوفة ، جواب مسألة وردت من المدائن في الطلاق ، كتاب مسألة نيسابور ، كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان ، كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان ، جواب رسالة وردت في شهر رمضان ( 1 ) رسالة في الغيبة إلى الري ( 2 ) والمقيمين بها وغيرهم ( 3 ) . كما أن له مباحثات ضافية ، وجوابات شافية في مناصرة المذهب الحق ومناجزة الباطل منها : ما وقع بحضرة الملك ركن الدولة البويهي الديلمي وذلك بعد أن بلغ صيت فضله وشهرته الآفاق ، فأرسل الملك إليه واستدعى حضوره لديه ، فحضر قدس سره مجلسه فرحب به وأدناه من نفسه ، وبالغ في تعظيمه وتكريمه وتبجيله ، وألقى إليه مسائل غامضة في المذهب فأجاب عنها بأجوبة شافية ، وأثبت حقية المذهب ببراهين واضحة بحيث استحسنه الملك والحاضرون ، ولم يجد بدا من الاعتراف بصحتها المخالفون ، وذكر النجاشي في جملة كتبه : ( ذكر مجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة ، ذكر مجلس آخر ، ذكر .

--> ( 1 ) فهرست النجاشي : 287 و 279 . ( 2 ) معالم العلماء : 100 . ( 3 ) فهرست الطوسي : 157