على بن محمد العلوى العمري

59

المجدي في أنساب الطالبين

خويش داشتند واز اين روى حق داشتند بر خود ببالند . آنچه را كه " قلقشندى " . در " نهاية الأدب في معرفة انساب العرب " در باب مفاخرات ميان ميران قبائل عرب در حضور " كسرى " از " ابن الكلبي " نقل ميكند واشعار مفصل وفراوانى كه آن بزرگان عرب در مقام مفاخره ومباهات خود براي كسرى ميخوانند شاهد صادقي بر اين مدعا است ( رجوع فرمائيد نهاية ص 454 ببعد ) وظاهرا در همين مجلس است كه مكالمه ميان كسرى ( قباد يا انو شيروان ؟ ) ونعمان بن المنذر روى داده است كه در آن نعمان در مقام مفاخره چنين ميگويد : " . أما الامام الذي ذكرت ، فأي أمة تقرنها بالعرب ، الافصلتها ! قال كسرى بماذا ؟ قال بعزتها ومنعتها وبأسها وسخاءها وحسن وجوهها ، وحكمة ألسنتها ووفائها وأحسابها وأنسابها . فأما عزتها ومنعتها ، فإنها لم تزل مجاورة للملوك الذين دوخوا البلاد وقادوا الجنود ، لم يطمع فيهم طامع ، حصونهم ظهور خيولهم ومهادهم الأرض وجنتهم السيف وعدتهم الصبر ، إذ غيرهم من الأمم انما عزها الحجارة والطين وجزائر البحار ( 1 ) . وأما سخاؤها ، فان أدنى رجل منهم يكون عنده ، البكرة أو الناب ( 2 ) ، عليها بلاغة من حمولتها وشبعه وريه ، فيطرقه الطارق الذي يكتفى بالفلذة ، ويجتزى بالشربة ، فيعقرها له ، ويرضى أن يخرج له عن دنياه كلها ، فيما يكسبه حسن الأحدوثة وطيب الذكر . وأما حسن وجوهها . وأما ألسنتها . وأما وفائها . وكذلك تمسكها

--> ( 1 ) اشاره بر آنكه ديگر أقوام را يا دژهاى استوار ويا درياهاى بيكران از هجوم دشمن محفوظ ميدارد . ( 2 ) شتر جوان وشتر سالمند .