على بن محمد العلوى العمري

55

المجدي في أنساب الطالبين

استنكاف واستبعاد نيست نه در شريعت ونه در رأى . معنى ابدال بمذهب ايشان آنست كه چون كسى از ايشان را اجل فرا رسيدى وفرزند نبودى ، اگر زن گذاشتى ، آنرا بشوهر دادندى از خويشان متوفى كه بدو أولى تر ونزديكتر بودى ، واگر زن نبودى ودختر بودى هم چنين . واگر اين دو هيچ نبودندى از مال متوفى زن خواستندى وبه خويشان أقرب أو سپرده وهر فرزندى كه در وجود آمدى بدان مرد صاحب تر كه نسبت كردندى . واگر كسى به خلاف اين روا داشتندى بكشتندى ، گفتندى تا آخر روزگار نسل آن مرد ميبايد ، بماند ، ودر توراة يهودان چنين است كه برادر زن برادر متوفى را بخواهد ونسل برادر باقي دارد ، ونصارى تحريم اين مىكنند " . أيضا ص 22 علامه جليل معاصر جناب سيد محمد مهدى السيد حسن الخرسان مصحح محقق كتاب شريف " منتقلة الطالبية " در مقدمه خود بر آن كتاب از أمير شكيب أرسلان فاضل معروف نوري نقل ميفرمايد كه : " ان الأمة الصينية هي أشد الأمم قياما " على حفظ الانساب حتى أنهم يكتبون أسماء الاباء والجدود في هيا كلهم فيعرف الواحد انساب أصوله إلى الف سنة فأكثر ، وكذلك الإفرنج كانت لهم عناية تامة بالأنساب في القرون الوسطى والأخيرة وكانت لهم دوائر خاصة لأجل تقييدها وضبطها ووصل آخرها بأولها . " انتهى نقل علامه مذكور از أمير شكيب أرسلان . وسپس اضافه ميفرمايد كه : " حكى ابن الطقطقي في " النسب الأصيلي " مخطوط من اعلام القرن السابع الهجري : " واما أهل الكتاب من اليهود والنصارى فضبطوا أنسابهم بعض الضبط ، بلغني ان نصارى بغداد كان بأيديهم كتاب مشجر يحتوي على بيوت النصارى وبطونهم ، فهذه الأمم وان اعتنت بأنسابها بعض