على بن محمد العلوى العمري
329
المجدي في أنساب الطالبين
" أما أضافته ) يعني بأن ابن الراوندي يضيف ابن حائط وفضل الحذاء ) ابن حائط وفضل الحذاء إلى المعتزلة ، فلمعمرى ان فضل الحذاء قد كان معتزليا " نظاميا " إلى أن خلط وترك الحق فنفته المعتزلة عن مجالسها ، كما فعلت بك لما الحدت في دينك وخلطت في مذهبك ونصرت الدهرية في كتبك وكما فعلت بأخيك أبي عيسى لما قال بالمنانية ( اي المانوية ) ونصر الثنوية ووضع لها الكتب يقوى مذاهبها ويؤكد قولها . ولو جاز له ان يضيف قول فضل الحذاء وابن حائط إلى المعتزلة لأنهم كانوا يظهرون بعض الحق جاز لنا أن نضيف قول أبى حفص الحداد وابن ذر الصيرفي و " أبى عيسى الوراق " في قدم الاثنين إلى الرافضة ، لأنهم كانوا يظهرون الرفض ويميلون إلى أهله ! ؟ " ص 149 / 150 و : " . وأيما أولى ببغض علي بن أبي طالب عليه السلام ، الجاحظ واسلافه الذين رووا فضائله وأنزلوه بالمنزلة التي يستحقها من الفضل ، أم أستاذك وسلفك سلف السوء ، الملقي إليك الالحاد " أبو عيسى الوراق " والمخرج لك عن عز الاعتزال إلى ذل الالحاد والكفر حيث حكيت عنه ، أنه قال لك : " تكتب بنصرة أبغض الخلق إلي ؟ " يريد علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ، لكثرة سفكه الدماء لأنه كان لعنه الله منانيا ، لا يرى قتل شئ . " ص 155 ويقول العلامة المجلسي رضوان الله عليه في " توضيح وتحقيق " لما نقله من " الاحتجاج " للطبرسي ( ره ) : . اعلم أنه عليه السلام أشار في هذا الخبر إلى ابطال مذاهب ثلث فرق من الثنوية ، ولنحقق أصل مذاهبهم ليتضح ما أفاده عليه السلام في الرد عليهم ، الأول : المهذب الديصانيه . الثاني المذهب المانوية أصحاب مانى الحكيم . حكى محمد بن هارون المعروف بأبي عيسى الوراق ، أن الحكيم ماني زعم أن العالم مصنوع مركب من أصلين قد يمين ، أحدهما نور والاخر ظلمة وانهما . الخ " البحار ج 2 ص 66 طبعة كمپانى فيبدو من هذا الكلام ان المجلسي