على بن محمد العلوى العمري

170

المجدي في أنساب الطالبين

وكان له أخ يعرف بيحيى يشعر شعرا " ضعيفا " ، وليحيى هذا ولد يكنى أبا يعلى ( 1 ) كنت أراه مع عمه يدعى الشعر وهو ردئ الكلام بعيد في لفظه من الصواب وولد عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد وكان لام ولد ، الحسين النسابة وخديجة زوجة ابن الأرقط والحسن ومليكة وعلية ومحمدا " وجعفرا " وفاطمة وعبد الله ويحيى ، ليس فيهم من أعقب وعليا " وأحمد ومحمدا " أعقبوا فأما يحيى بن عمر ، فيكنى أبا الحسين ، وأمه أم الحسين الجعفرية ، وهو صاحب شاهي قرية بسواد الكوفة قتل بها أيام المستعين ، وكان فارسا " قويا " حسن الوجه ( 2 ) ، أخوه لامه ، أبو القاسم علي بن محمد الصوفي ابن يحيى بن عبد الله ابن محمد بن عمر الأطرف ابن علي بن أبي طالب عليه السلام وكان يحيى ينزل الكوفة ، وربما نزل بغداد فأحبه أهل بغداد حبا " شديدا " ، وكذلك أهل الكوفة ، فلما أبدى صفحته رحمه الله سارت إليه جيوش السلطان ، وقتل بشاهي بعد أن أبلي وخذله أصحابه على قلة كانت فيهم ، جاؤوا برأسه إلى بغداد فكذب الناس بذلك وقالوا " ما قتل وما فر ولكن دخل البر " فاستحضر السلطان أخاه العمري وكان ورعا " ثقة فقال : هذا رأس أخيك ، فبكى وقال : نعم ، وقال فاشهد عند الناس لتنطفئ الفتنة ، فشهد بذلك عند الناس فحينئذ رثاه الشعراء وأقيمت عليه المآتم . فممن رثاه أبو الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي الشاعر بالجيمية

--> ( 1 ) في ك فقط أبا مولى ( 2 ) أضف إلى ذلك أنه رضوان الله عليه كان شاعرا " وروى المرزباني قطعة من شعره في معجم الشعراء ص 501 .