على بن محمد العلوى العمري

62

المجدي في أنساب الطالبين

عليه السلام ، نقيب عكبرا " ، صديقي ، على رقعة فيها : أبو العشائر المؤمل بن معالي بن علي بن حمزة بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، ويعرف بابن المعالي ، فسألني عن الرجل وقال : هو من أهل البصرة ، فقلت : ما أعرف هذا نسبه ، ولا أدري كيف هذا النسب ، فشهد الحاجب أبو الفضل ابن أبي محمد بن فضالة ، حاجب ابن ماكولا الوزير ، أنه علوي صحيح النسب من البصرة ، وأنه ( 1 ) ابن عم الشريف أبي حرب ، وأطلق خطه بذلك سنة احدى وثلاثين وأربعمائة ، ويجب أن يسأل عن هذا الرجل ويكشف آخر ولد سليمان بن المحض وولد إدريس بن عبد الله المحض قال ابن خداع في رواية الحسني : هو الأصغر قالوا : ويكنى أبا محمد أمه عاتكة المخزومية ، وهي أم أخيه سليمان مات مسموما " وقال ابن أخي طاهر الحسيني في كتابه المعروف : لما ظهر يحيى بن عبد الله بن الحسن أرسل سليمان بن جرير ( 2 ) إلى أخيه إدريس بدعوه ، فقال له سليمان إلى غلام حدث ، وان لم يطعني قتلته ، فأرسله إليه ، فقال ليحيى أخوه موسى الجون : اتق الله ، تبعث مثل هذا الفظ إلى غلام حدث ، لعله يخالفه فيقتله ومضى سليمان فلم يجد عند إدريس ما يحب ، فسمه في سمكه ( 3 ) فقتله . قال العمري النسابة الموضح : كان إدريس بن عبد الله مع الحسين صاحب فخ ، فلما قتل الحسين انهزم حتى لحق ، بالمغرب فسم هناك ، فاطمة ولدت بالحجاز في قول بعضهم ، وإدريس بن إدريس ولد بالمغرب في قرية يقال لها " وليلى " لام ولد بربرية ، ومات أبوه وهو حمل ونشأ إدريس بن إدريس نشأ حسنا " ، كان فارسا "

--> ( 1 ) في النسخ : وانه يزعم والتصحيح من " العمدة " ( 2 ) في خ وش سليمان بن حريز وهو خطأ . ( 3 ) كذا ولعله : سمكة .