على بن محمد العلوى العمري

8

المجدي في أنساب الطالبين

ذلك على متأمله . وروى الشريف أبو محمد النسابة الدنداني المعروف بابن أخي طاهر ، واسمه الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن جده ، يرفعه ، أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعقيل بن أبي طالب ، أنا أحبك يا عقيل حبين ، حبا " لك ، وحبا " لأبي طالب ، لأنه كان يحبك . ولما جاء النبي والعباس إلى أبي طالب عليهم السلام يحملان بعض ولده ، قال : إذا خليتما لي عقيلا فخذا من شئتما ، وكان عقيل ناسبا " وصار إلى معاوية ، على وجه يعرف إذا استنبط . وجعفرا " ، في كتاب يحيى بن الحسن النسابة ، قال النبي عليه السلام : خلقت أنا وجعفر بن أبي طالب من شجرة واحدة ، أشبه خلقه وخلقه خلقي وخلقي وقال أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين وأمه خداع بها يعرف النسابة الارقطي يكنى عقيل أبا يزيد . وقال ابن عبدة : يكنى عقيل أبا يزيد وجعفر أبا عبد الله ، ويقال له أبو السماكين لرأفته عليهم في قول ابن عبدة وكان جوادا " وقتل بمؤته من أرض الروم غازيا " سنة سبع ( 1 ) من الهجرة وحزن عليه النبي صلى الله عليه وآله وجماعة المسلمين ، ورثاه من يعمل الاشعار من الصحابة ، منهم كعب بن مالك من قصيدة بقوله : وجدا " على النفر الذين تتابعوا * يوما " بمؤتة وسدوا لم ينقلوا صلى الاله عليهم من فتية * وسقى عظامهم الغمام المسبل صبروا بمؤتة للاله نفوسهم * حذرالردى وحفيظة أن ينكلوا

--> ( 1 ) هذا سهو من المؤلف أو خطأ من الكاتب ، فان وقعة مؤتة كانت في جمادى الأولى من سنة الثامنة .