على بن محمد العلوى العمري

123

المجدي في أنساب الطالبين

خواص از أهل علم هم جارى مىشود مىفرمايد : ( 2 ) . " ويقولون للمعرس قد بنى بأهله ، ووجه الكلام : بنى على أهله ، والأصل فيه أن الرجل إذا أراد ان يدخل على عرسه بنى عليها قبة ، فقيل لكل من أعرس بان ، وعليه فسر أكثرهم قول الشاعر : الايا من لذا البرق اليمان * يلوح كأنه مصباح بان وقالوا انه شبه لمعان البرق بمصباح الباني على أهله لأنه لا يطفأ تلك الليلة على أن بعضهم قال : عنى بالبان الضرب من الشجر ، فشبه سنا برقه ضياء المصباح المتقد بدهنه ويجانس هذا الوهم قولهم للجالس بفنائه جلس على بابه والصواب فيه أن يقال جلس ببابه لئلا يتوهم السامع ان المراد به أنه استعلى على الباب وجلس فوقه . قال الشيخ أبو محمد الحريري رحمه الله ، وقد أذكرني ما أوردته ، نادرة تليق بهذا الموطن حكاها لي الشريف أبو الحسن النسابة المعروف بالصوفي رحمه الله ، قال اجتاز البتي بابن البواب وهو جالس على عتبة بابه ، فقال أظن الأستاذ يقصد حفظ النسب بالجلوس على العتب " انتهى ما في " درة الغواص " ( 1 ) . حريرى كه سه سال پس از تأليف " المجدي " متولد شده است ميگويد اين

--> ( 1 ) أيضا ص 168 - 169 . ( 2 ) أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي ( متوفى در 597 ) در " المنتظم " اين داستان را به تفصيل بيشتر وبا عبارات ديگرى در ضمن مختصر شرح حالي كه از ابن البواب متوفى 413 ، 423 بيان مىكند آورده است وطبعا چون اين داستان را يا در همين درة الغواص خوانده ويا با وسائطى شنيده است آن را به اين عبارت بگويد كه : " وبلغنا ، ان أبا الحسن البتي دخل دار فخر الملك أبى غالب فوجد ابن البواب جالسا " في عتبة باب ينتظر خروج فخر الملك فقال : جلوس الأستاذ في العتب رعاية للنسب ، فحرد ابن البواب وقال لو أن لي مر أمر الدنيا شيئا " ، ما مكنت مثلك في الدخول ، فقال البتي : ما تترك صنعة الشيخ رحمه الله ! ! ( المنتظم ج 8 ص 10 ) .