على بن محمد العلوى العمري

120

المجدي في أنساب الطالبين

زيرا از آنچه كه درباره أولاد زيد بن موسى بن جعفر عليهما السلام ( زيد النار ) ميگويد كه : " . ادعى إليه رجل اسمه جعفر ورد بغداد بين عشر وعشرين وأربعمائة وهو شيخ منحن . " ص 119 متن چاپى حاضر ( 1 ) . وتاريخ دقيق ومضبوط اين داستان ذكر نمىكند واين بدين معنى است كه عمرى در ان سألها به بغداد مرتبا " وهمه سأله تردد داشته وبدانجا سفر وأقامت موقت مىكرده است . در سال چهار صد وبيست وسه به تصريح خود جهت سكونت به موصل منتقل شده وسپس در همان شهر به فاصله كمي پس از ورودش ازدواج كرده است ودر سال 443 وحين تأليف المجدي دو پسر به نامهاى أبو علي محمد وأبو طالب هاشم ويك دختر بنام صفيه اين ازدواج خداوند به أو عطا فرموده بوده است واگر ترتيب مذكور در متن المجدي در نام بردن فرزندانش ترتيب تاريخي ولادت آنها نيز بدانيم ومشروط بر اينكه اين فرزندان كلا يا بعضا توأم نباشند ، أبو طالب هاشم ، دومين فرزند أبى الحسن عمرى بشمار مىرود ، وأبو طالب هاشم پدر جعفر است كه سند روايت ابن طاووس ره از المجدي بواسطة أو بابى الحسن عمرى منتهى مىشود . هر كسى درباره عمرى طلبي مرقوم داشته حداقل تأليف چهار كتاب بنامهاى " الرسائل " و " العيون " و " الشافي " را به أو نسبت داده است ، وبه فرموده علامه طهراني ره ( طبقات - النابس ص 128 ) ابن طاووس كتابي را بنام " مبسوط " ومولى عبد الله أفندي از قول منسوب به سيد تاج الدين بن معية ره نيز كتاب ديگرى بنام " المشجرات " را به عمرى نسبت داده است ( وبديهي است اين كلمه أخير بعنوان " علم " كتابهاى خاصي است نه وصف كتابهائى ، زيرا از لحاظ تقسيم بندى كتب انساب به " مبسوط " و " مشجر " المجدي كتاب مبسوطي است وطبعا "

--> ( 1 ) ورجوع فرمائيد به منتقلة الطالبية ص 17 .