محمد بن يزيد القزويني
668
سنن ابن ماجة
فلا أراه إلا قد صدق عليها . وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة ، فلا أراه إلا كاذبا " . قال ، فجاءت به على النعت المكروه . 2067 - حدثنا محمد بن بشار . ثنا ابن أبي عدى . قال : أنبأنا هشام بن حسان . ثنا عكرمة عن ابن عباس ، أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك ابن سحماء . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " البينة أو حد في ظهرك " فقال هلال بن أمية : والذي بعثك بالحق ! إني لصادق . ولينزلن الله في أمري ما يبرئ ظهري . قال ، فنزلت : والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ، حتى بلغ : والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين . فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم . فأرسل إليهما فجاءا . فقام هلال بن أمية فشهد ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل من تائب ؟ " ثم قامت فشهدت . فلما كان عند الخامسة : أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين . قالوا لها : إنها لموجبة . قال ابن عباس : فتلكأت ونكصت . حتى ظننا أنها سترجع . فقالت : والله ! لا أفضح قومي سائر اليوم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " انظروها . فإن جاءت به أكحل العينين ، سابغ الأليتين ، خدلج الساقين ، فهو لشريك بن سحماء " . فجاءت به كذلك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن " .