محمد بن يزيد القزويني

665

سنن ابن ماجة

( 25 ) باب الظهار 2062 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عبد الله بن نمير . ثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سليمان بن يسار ، عن سلمة بن صخر البياضي ، قال : كنت امرأ أستكثر من النساء . لا أرى رجلا كان يصيب من ذلك ما أصيب . فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان . فبينما هي تحدثني ذات ليلة انكشف لي منها شئ . فوثبت عليها فواقعتها . فلما أصبحت غدوت على قومي . فأخبرتهم خبري . وقلت لهم : سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالوا : ما كنا نفعل . إذا ينزل الله فينا كتابا ، أو يكون فينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول ، فيبقى علينا عاره . ولكن سوف نسلمك بجريرتك . اذهب أنت فاذكر شأنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فخرجت حتى جئته ، فأخبرته الخبر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنت بذاك ؟ " فقلت : أنا بذاك . وها أنا ، يا رسول الله ! صابر لحكم الله على . قال " فأعتق رقبة " قال ، قلت : والذي بعثك بالحق ! ما أصبحت أملك إلا رقبتي هذه . قال " فصم شهرين متتابعين " قال ، قلت يا رسول الله ! وهل دخل على ما دخل من البلاء إلا بالصوم ؟ قال " فتصدق أو أطعم ستين مسكينا " قال ، قلت : والذي بعثك بالحق ! لقد بتنا ليلتنا هذه ، مالنا عشاء . قال " فاذهب إلى صاحب صدقة بنى زريق فقل له ، فليدفعها إليك . وأطعم ستين مسكينا . وانتفع ببقيتها " .