محمد بن يزيد القزويني

629

سنن ابن ماجة

( 42 ) بال الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها 1956 - حدثنا عبد الله بن سعيد ، أبو سعيد الأشج . ثنا عبدة بن سليمان عن صالح بن صالح بن حي ، عن الشعبي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها . وعلمها فأحسن تعلمها . ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران . وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد فله أجران . وأيما عبد مملوك أدى حق الله عليه وحق مواليه ، فله أجران " . قال صالح : قال الشعبي : قد أعطيتكها بغير شئ . إن كان الراكب ليركب فيما دونها إلى المدينة . 1957 - حدثنا أحمد بن عبدة . ثنا حماد بن زيد . ثنا ثابت وعبد العزيز عن أنس ، قال : صارت صفية لدحية الكلبي . ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد . فتزوجها وجعل عتقها صداقها . قال حماد : فقال عبد العزيز لثابت : يا أبا محمد ! أنت سألت أنسا ما أمهرها ؟ قال : أمهرها نفسها . 1958 - حدثنا حبيش بن مبشر . ثنا يونس بن محمد . ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية ، وجعل عتقها صداقها ، وتزوجها . الحديث في الزوائد إسناده صحيح . إذا كان عكرمة مولى ابن عباس سمع من عائشة . فقد تناقض فيه قول ابن حاتم . فقال في المراسيل : لم يسمع من عائشة . وقال في الجرح والتعديل : سمع منها . ورجح سماعه منها أن روايته عنها في صحيح البخاري . وقال ابن المديني : لا أعلمه سمع من أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . والحديث من رواية أنس في الصحيحين وغيرهما .