محمد بن يزيد القزويني
543
سنن ابن ماجة
1701 - حدثنا إسماعيل بن موسى . ثنا شريك ، عن طلحة بن يحيى ، عن مجاهد ، عن عائشة ، قالت : دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " هل عندكم شئ ؟ " فنقول : لا . فيقول " إني صائم " فيقيم على صومه . ثم يهدى لنا شئ فيفطر . قالت : وربما صام وأفطر . قلت : كيف ذا ؟ قالت : إنما مثل هذا مثل الذي يخرج بصدقة . فيعطى بعضا ويمسك بعضا . ( 27 ) باب ما جاء في الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيام 1702 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح . قالا : ثنا سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة ، عن عبد الله بن عمرو القاري ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : لا . ورب الكعبة ! ما أنا قلت " من أصبح ، وهو جنب ، فليفطر " . محمد صلى الله عليه وسلم قاله . في الزوائد : إسناده صحيح . رواه الإمام أحمد من هذا الوجه ، وذكره البخاري تعليقا . وفى الصحيحين : أن أبا هريرة سمعه من الفضل . وزاد مسلم : ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم . قال السند : قال شيخنا أبو الفضل : هذا إما منسوخ أو مرجوح . لما في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله . ثم يغتسل ويصوم . ولمسلم من حديث عائشة التصريح بأنه ليس من خصائصه . وعنده أن أبا هريرة رجع عن ذلك حين بلغه هذا الحديث . 1703 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا محمد بن فضيل ، عن مطرف ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا . فيأتيه بلال ، فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل . فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه . ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر . قال مطرف : فقلت لعامر : أفي رمضان ! قال : رمضان وغيره سواء .