محمد بن يزيد القزويني

517

سنن ابن ماجة

( 64 ) باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم 1618 - حدثنا سهل بن أبي سهل . ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله ابن عبد الله ، قال : سألت عائشة فقلت : أي أمه ! أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت : اشتكى فعلق ينفث . فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب . وكان يدور على نسائه . فلما ثقل استأذنهن أن يكون في بيت عائشة وأن يدرن عليه . قالت : فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين رجلين . ورجلاه تخطان بالأرض . أحدهما العباس . فحدثت به ابن عباس فقال : أتدري من الرجل الذي لم تسمه عائشة ؟ هو على ابن أبي طالب . 1619 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهؤلاء الكلمات " أذهب الباس . رب الناس . واشف أنت الشافي . لا شفاء إلا شفاؤك . شفاء لا يغادر سقما " فلما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه وأقولها . فنزع يده من يدي ثم قال " اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى " قالت : فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه صلى الله عليه وسلم .