محمد بن يزيد القزويني
510
سنن ابن ماجة
قالت : فلما توفى أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم ! عندك احتسبت مصيبتي هذه . فأجرني عليها . فإذا أردت أن أقول : وعضني خيرا منها ، قلت في نفسي : أعاض خيرا من أبى سلمة ؟ ثم قلتها . فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وسلم . وآجرني في مصيبتي . 1599 - حدثنا الوليد بن عمرو بن السكين . ثنا أبو همام . ثنا موسى بن عبيدة . ثنا مصعب بن محمد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابا بينه وبين الناس . أو كشف سترا . فإذا الناس يصلون وراء أبى بكر . فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم ، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم . فقال " يا أيها الناس ! أيما أحد من الناس ، أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز ، بمصيبته بي ، عن المصيبة التي تصيبه بغيري . فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي ، أشد عليه من مصيبتي . في الزوائد : في إسناده موسى بن عبيدة الربدي ، وهو ضعيف . 1600 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا وكيع بن الجراح ، عن هشام بن زياد ، عن أمه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " من أصيب بمصيبة ، فذكر مصيبته ، فأحدث استرجاعا ، وإن تقادم عهدها ، كتب الله له من الاجر مثله يوم أصيب " . في الزوائد : في إسناده ضعف ، لضعف هشام بن زياد . وقد اختلف الشيخ هل هو روى عن أبيه أو عن أمه ، ولا يعرف لهما حال . قيل : ضعفه الإمام أحمد وقال ابن حيان : روى الموضوعات عن الثقات .