محمد بن يزيد القزويني
484
سنن ابن ماجة
( 27 ) باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر وفاته 1510 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير . ثنا محمد بن بشر . ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : قلت لعبد الله بن أبي أوفى : رأيت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : مات وهو صغير . ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي لعاش ابنه . ولكن لا نبي بعده . الحديث قد أخرجه البخاري بعين هذا الاسناد في الأدب ، في باب من سمى بأسماء الأنبياء . 1511 - حدثنا عبد القدوس بن محمد . ثنا داود بن شبيب الباهلي . ثنا إبراهيم ابن عثمان . ثنا الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " إن له مرضعا في الجنة . ولو عاش لكان صديقا نبيا . ولو عاش لعتقت أخواله القبط ، وما استرق قبطي " . في الزوائد : في إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضى واسط ، قال فيه البخاري : سكتوا عنه . وقال ابن المبارك : ارم به . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال أحمد : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . 1512 - حدثنا عبد الله بن عمران . ثنا أبو داود . ثنا هشام بن أبي الوليد ، عن أمه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، قال : لما توفى القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت خديجة : يا رسول الله ! درت لبينة القاسم . فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن إتمام رضاعه في الجنة " قالت : لو أعلم ذلك يا رسول الله ! لهون على أمره . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن شئت دعوت الله تعالى فأسمعك صوته " قالت : يا رسول الله ! بل أصدق الله ورسوله " .