محمد بن يزيد القزويني
455
سنن ابن ماجة
كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر . فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن . فقال " لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة " . في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . 1416 - حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري . ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي حازم ، قال : اختلف الناس في منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي شئ هو ؟ فأتوا سهل بن سعد فسألوه . فقال : ما بقي أحد من الناس أعلم به منى . هو من أثل الغابة . عمله فلان مولى فلانة ، نجار . فجاء به . فقام عليه حينما وضع . فاستقبل وقام الناس خلفه . فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض . ثم عاد إلى المنبر فقرأ ثم ركع فقام ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض . 1417 - حدثنا أبو بشر ، بكر بن خلف . ثنا ابن أبي عدى ، عن سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى أصل شجرة ( أو قال إلى جذع ) ثم اتخذ منبرا . قال فحن الجذع . ( قال جابر ) حتى سمعه أهل المسجد . حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحه فسكن . فقال بعضهم : لو لم يأته لحن إلى يوم القيامة . في الزوائد : إسناده صحيح وابن أبي عدى ثقة . وقال : وقد أخرجه النسائي عن جابر بسند آخر .