محمد بن يزيد القزويني
401
سنن ابن ماجة
1262 - حدثنا محمد بن المثنى ، وأحمد بن ثابت ، وجميل بن الحسن . قالوا : ثنا عبد الوهاب . ثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير ، قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج فزعا يجر ثوبه . حتى أتى المسجد . فلم يزل يصلى حتى انجلت . ثم قال " إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء . وليس كذلك . إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته . فإذا تجلى الله لشئ من خلقه خشع له " . 1263 - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري . ثنا عبد الله بن وهب . أخبرني يونس ، عن ابن شهاب . أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد . فقام فكبر فصف الناس وراءه . فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة . ثم كبر . فركع ركوعا طويلا . ثم رفع رأسه فقال " سمع الله لمن حمده . ربنا ولك الحمد " . ثم قام فقرأ قراءة طويلة ، هي أدنى من القراءة الأولى . ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول . ثم قال " سمع الله لمن حمده . ربنا ولك الحمد " ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك . فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات ، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف . ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله . ثم قال " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله . لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته . فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة " .