محمد بن يزيد القزويني
389
سنن ابن ماجة
( 142 ) باب ما جاء في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه 1232 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا أبو معاوية ووكيع ، عن الأعمش . ح وحدثنا علي بن محمد . ثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ( وقال أبو معاوية : لما ثقل ) جاء بلال يؤذنه بالصلاة . فقال " مروا أبا بكر فليصل بالناس " قلنا : يا رسول الله ! إن أبا بكر رجل أسيف . تعنى : رقيق . ومتى ما يقوم مقامك يبكى فلا يستطيع . فلو أمرت عمر فصلى بالناس . فقال " مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فإنكن صواحبات يوسف " . قالت : فأرسلنا إلى أبى بكر ، فصلى بالناس . فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة . فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين . ورجلاه تخطان في الأرض . فلما أحس به أبو بكر ذهب ليتأخر . فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك . قال : فجاء حتى أجلساه إلى جنب أبى بكر . فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم . والناس يأتمون بأبي بكر . 1233 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلى بالناس في مرضه . فكان يصلى بهم . فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة . فخرج . وإذا أبو بكر يؤم الناس .