السيد ابن طاووس
85
فرج المهموم
الحال خطا ولا قراءة كتاب ، فكانت معجزات الأنبياء حجة على العباد لأجل ما اتوا به من الزيادة على العلوم التي كانت في زمانهم خارقة للمعتاد ، فكذلك يكون تعريف الأنبياء والأوصياء بالغائبات بغير أستاذ ، ولا آلات حجة على المنجمين وغيرهم خارقة للعادات الباب الثالث فيما نذكره من اخبار من قوله حجة في العلوم . على صحة علم النجوم فأقول ان الاخبار عن الذين قولهم حجة في العالمين ، صلوات الله عليهم أجمعين في صحة علم النجوم كثيرة يعرفها من كان كثير الاطلاع على العلوم وانما أذكر ههنا من الأحاديث ما لا يضجر المطلع عليه ، ويكفي المنصف في الهداية إليه . . . . ( الحديث الأول ) فيما روي غمن قوله حجة في العلوم انه لا يضر في الدين علم النجوم ، روينا باسنادنا إلى الشيخ المتفق على عدالته وفضله وأمانته محمد بن يعقوب الكليني في كتاب ( الروضة ) ما هذا لفظه قال عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن الحسن بن