دكتر عبد العليم عبد العظيم البستوي

376

المهدي المنتظر ( ع ) في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة

عبد الرزاق فوجد ابن معين في الموسم فسأله . فقال له ابن معين : " يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه " . ومع ذلك فعبد الرزاق لم يكن غاليا ولا داعية فقال : ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر . رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان . من لم يحبهم فما هو مؤمن . وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم . ثم إن عبد الرزاق لم ينفرد بهذه الرواية . بل لقد رويت من طرق أخرى كما تقدم في موضعها . 3 - الحديث : 20 . فيه أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال فيه الذهبي : حافظ حجة من غير غلو ولا سبة . وفيه أيضا فطر بن خليفة المخزومي وقد رمي بالتشيع لكنه ثقة أيضا . وقد ورد هذا المعنى من غير طريقهما أيضا بطرق كثيرة عن ابن مسعود ( حديث 26 ) وأبي سعيد الخدري ( 4 ، 5 ، 31 و 32 وغيرها ) . 4 - الحديث : 25 . وفيه عبيد الله بن موسى ثقة من رجال الشيخين وقد رمي بالتشيع ولكن الطريق الآخر عند أبي نعيم وابن أبي شيبة ليس فيهما عبيد الله بن موسى . ولكن فيهما فطر بن خليفة وقد رمى بالتشيع . إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه زائدة بن قدامة وكان متشددا في السنة حتى أنه ما كان يحدث رجلا إلا بعد ما يعرفه أنه من أهل السنة . 5 - الحديث : 26 . وفيه أيضا عبيد الله بن موسى وفطر بن خليفة . وهما في إسناد أبي داود ولكن إسناد ابن حبان ليس فيه أحد منهما ولا غيرهما ممن يرمى بالتشيع . 6 - الحديث : 32 . وفيه عوف الأعرابي وهو ثقة من رجال الشيخين وقد رمي بالتشيع ومع كونه ثقة يحتج به لم ينفرد بهذا المعنى . فقد ورد من طرق كثيرة عن أبي سعيد ( 4 ، 5 ، 31 وغيرها ) . 7 - الحديث : 33 . وفيه أيضا عوف الأعرابي ولكن معناه قد ورد أيضا من طرق أخرى .