النحاس

496

معاني القرآن

كان . . أي مما كان مقدما ومؤخرا ، وقد وقع ذلك كله . وقيل : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) كله للمستقبل ، أي لتقع المغفرة في الاستقبال ، فيما يكون من الذنوب أولا وآخرا . 3 - ثم قال جل وعز : ( ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما . وينصرك الله نصرا عزيزا ) ( آية 2 ، 3 ) . أي نصرا ذا عز ، لا ذل معه . 4 - ثم قال جل وعز : ( هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . . ) ( آية 4 ) .