النحاس
453
معاني القرآن
أي فلما رأوا الذي أو عدوا ، كسحاب عارض ، قد اعترض ، فيه عذاب ، ولم يعلموا أن فيه عذابا ، قالوا : هذا عارض ممطرنا . روى طاووس عن ابن عباس قال ( كان لعاد واد ، إذا جاء المطر أو الغيم من ناحيته كان غيثا ، فأرسل الله عليهم العذاب من ناحيته ، فلما وعدهم هود صلى الله عليه وسلم بالعذاب ، ورأوا العارض ، قالوا : ( هذا عارض ممطرنا ) قال لهم هود عليه السلام ( بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم ) فقالوا : كذبت ، كذبت ) فقال الله جل وعز ( فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم . . ) . 19 - وقوله جل وعز : ( ولقد مكناهم في ما إن مكناكم فيه ، وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة . . ) ( آية 26 ) . قال قتادة : أنبأنا الله أنه قد مكنهم في شئ ، لم يمكنا فيه .