النحاس
325
معاني القرآن
التي توقفون عليها . 42 - وقوله جل وعز : ( يهب لمن يشاء إناثا ، ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ، ويجعل من يشاء عقيما ) ( آية 50 ) . قال عبيدة ، وأبو مالك ، والحسن ، ومجاهد ، والضحاك - والمقصود لفظ عبيدة - أي : يهب لمن يشاء ذكورا يولدون له ، ولا يولد له إناث ، ويهب لمن يشاء إناثا يولدون له ، ولا يولد له ذكر ( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ) يولد له ذكور ، ويولد له إناث . قال عبيدة : ( ويجعل من يشاء عقيما ) لا يولد له . قال أبو جعفر : يقال لكل اثنين مقترنين : زوجان ، كل واحد منهما زوج . . من ذلك الرجل والمرأة ، والخفان ، والنعلان ، فمعنى ( يزوجهم ذكرانا وإناثا ) : يقرنهم ، أي يقرن لهم ، كما قال