النحاس

317

معاني القرآن

رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من خدش عود ، ولا عثرة قدم ، ولا اختلاج عرق ، إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر ) ، ثم تلا ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) . قال أبو جعفر : فالمعنى على هذا : وما أصابكم من مصيبة ، مقصود بها العقوبة ، فبما كسبت أيديكم . قال أبو جعفر : وفي الآية قول رابع ، وهو : أن كل مصيبة تصيب ، فإنما هي من اجل ذنب ، إما أن يكون الإنسان عمله ، وإما أن يكون تنبيها له ، لئلا يعمله ، وإما أن يكون امتحانا له ، ليعتبر والداه ، فقد صارت كل مصيبة على هذا من أجل الذنوب ، وصارت القراءة بالفاء أحسن ، لأنه شرط وجوابه .