النحاس

283

معاني القرآن

يقال : آذنته فأذن ، أي أعلمته فعلم ، والأصل في هذا من الأذن ، أي أوقعته في أذنه ، ومنه : ( آذنتنا ببينها أسماء ) ومنه قوله جل وعز ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ) أي اعملوا ما شئتم ، ثم اعتذروا منه ، فإنه يعذركم ، ويقبل ما تعلمونه به . ومنه الأذان ، إنما هو إعلام بالصلاة . ثم قال تعالى ( ما منا من شهيد ) أي ما منا من شهد أن لك شريكا . 55 - ثم قال جل وعز : ( وظنوا ما لهم من محيص ) ( آية 47 ) . ( وظنوا ) أي وأيقنوا . 56 - وقوله جل وعز : ( لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ، وإن مسه الشر فيؤوس قنوط ) ( آية 49 ) .