النحاس
221
معاني القرآن
عنق من نار ، فيولون هاربين منها ، حتى تحيط بهم ، فإذا أحاطت بهم ، قالوا : أين المفر ؟ ثم أخذوا في البكاء حتى تنفد الدموع ، فيكون دما ، ثم تشخص أبصار الكفار ، فذلك قوله تعالى ( مهطعين مقنعي رؤسهم لا يرتد إليهم طرفهم ) . ويروي : أنه إذا أمر بهم إلى النار ، ولوا هاربين منها . ولو لم يكن في الاحتجاج بالقراءة إلا قوله تعالى ( يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ) لكفى . فأما معنى التخفيف : فقال قتادة في قوله ( إني أخاف عليكم يوم التناد ) . قال : يوم ينادى كل قوم بأعمالهم ، وينادي أهل الجنة أهل النار . وقال عبد الله بن خالد : ( إذا حشر الناس يوم القيامة ، نادى