النحاس

210

معاني القرآن

( يوم هم بارزون ) قال قتادة : أي لا يسترهم جبل ، ولا شئ . 16 - ثم قال جل وعز : ( لا يخفى على الله منهم شئ ، لمن الملك اليوم ) ( آية 16 ) . أي يقال هذا . روى أبو وائل ، عن عبد الله بن مسعود قال : ( يحشر الناس على أرض بيضاء ، مثل الفضة ، لم يعص الله جل وعز عليها قط ، فأول ما يقال : ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) ثم أول ما ينظر من الخصومات في الدماء ، فيحضر القاتل والمقتول ، فيقول : سل هذا لم قتلني ؟ فإن قال : قتلته لتكون العزة لفلان ، قيل للمقتول : اقتله كما قتلك ، وكذلك إن قتل جماعة ، أذيق القتل ،