النحاس

177

معاني القرآن

عباده ) . والتوحيد أحسن ، لأنه يروى أنه يراد به النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدل عليه ( ويخوفونك بالذين من دونه ) . روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : الأوثان . قال قتادة : أخذها خالد بن الوليد فأسا ، فجاء إلى ( العزى ) ليكسرها فقال له قيمها : إن سبلها لا يطاق ، فخف منها ، فجاء حتى كسر أنفها . ويروى أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : لئن لم تنته عن سبها ، لنأمرنها فلتخبلنك .