النحاس
92
معاني القرآن
يذهب قتادة إلى أن العبد المملوك هو الكافر ، لأنه لا ينتفع في الآخرة بشيء من عبادته ، وإلى أن معنى * ( ومن رزقناه منا رزقا حسنا ) * المؤمن . وقال بعض أهل اللغة : القول الأول أحسن ، لأنه وقع بين كلامين ، لا نعلم بين أهل التفسير اختلافا - إلا من شذ منهم - أنهما لله جل وعز ، وهما * ( فلا تضربوا لله الأمثال ) * وبعده * ( وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه ) * يعني الوثن ، لأنه كل على من عنده وثقل . والمولى : الولي . 67 - ثم قال جل وعز * ( هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) * [ آية 76 ] . يعني نفسه جل وعز . وكذا قال قتادة : الله جل وعز يأمرنا بالعدل ، وهو على صراط مستقيم .