النحاس

86

معاني القرآن

روى سعيد عن قتادة قال : هذا مثل ضربه الله ، أي إذا كان لأحدكم مملوك لم تسغ نفسه أن يعطيه مما يملك ، والله جل وعز أولى أن ينزه عن هذا . ومعنى هذا القول : أنهم عمدوا إلى رزق الله فجعلوا للأصنام منه نصيبا ، وله نصيبا ، والمعنى : إنكم كلكم بشر ، ويكون لأحدكم المملوك فلا يرد عليه مما يملك شيئا ، ولا يساويه فيه ، فكيف تعمدون إلى رزق الله ، فتجعلون منه نصيبا وللأوثان نصيبا ؟ . 61 - ثم قال جل وعز * ( أفبنعمة الله يجحدون ) * [ آية 71 ] . أي أفإن أنعم الله عليهم جحدوا بالنعمة وجعلوا ما رزقهم لغيره ؟ وقيل : المعنى : أفإن أنعم عليهم بالبيان والبراهين جحدوا نعمه .