النحاس

75

معاني القرآن

أي ولهم البنون . 42 - ثم قال جل وعز * ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا ) * [ آية 58 ] . أي ظل كئيبا مغموما ، والعرب تقول هذا لكل مغموم ، قد تغير لونه من الغم : أسود وجهه . 43 - ثم قال جل وعز * ( وهو كظيم ) * [ آية 58 ] . الكظيم : الحزين الذي يخفي غيظه ، ولا يشكو ما به . 44 - ثم قال جل وعز * ( يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ) * [ آية 59 ] . يروى أن أحدهم كان إذا ولد له ، يتوارى في ذلك الوقت ، أو قبله ، فإن ولد له ذكر سر به ، وإن ولدت له أنثى استتر ، وربما وأدها .