النحاس
447
معاني القرآن
وقال قوم : الأمان ههنا الصيد . وأولاها القول الأول ، ويكون على العموم ، ولو كان للصيد لكان " وما دخله " ولم يكن * ( ومن دخله ) * . قال قتادة : وإنما هو ومن دخله في الجاهلية كان آمنا . 108 - وقوله تعالى : * ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا . . ) * [ آية 97 ] . قال الزبير : من وجد قوة وما يتحمل به . وقال سعيد بن حبير : الزاد ، والراحلة . وروى حماد بن سلمة عن حميد وقتادة عن الحسن أن رجلا قال : يا رسول الله ما السبيل إليه ؟ قال : الزاد والراحلة .