النحاس

329

معاني القرآن

وقال الضحاك : " يعلمه الله يوم القيامة بما كان يسره ، ليعلم أنه لم يخف عليه " . وقيل : لا يكون في هذا نسخ لأنه خبر ، ولكن يبينه * ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) * . فالمعنى - والله أعلم - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه من الكبائر ، والذي رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس حسن ، والله أعلم بما أراد . فأما ما روي عن ابن عباس من النسخ ، فمما يجب أن يوقف على تأويله ، إذ كانت الأخبار لا يقع فيها ناسخ ولا منسوخ .