النحاس

321

معاني القرآن

قال محمد بن جرير : " لأن الله قد ألزمهم اسم الشهداء ، وإنما يلزمهم اسم الشهداء إذا شهدوا على شيء قبل ذلك ، وغير جائز أن يقال لهم " شهداء " ولم يشهدوا . ولو كان ذلك لكان الناس كلهم شهداء ، بمعنى أنهم يشهدون ، فصار المعنى : إذا ما دعوا ليؤدوا الشهادة ، وأيضا فدخول الألف واللام يدل على أن المعني بالنهي شخص معلوم " . 232 ثم قال تعالى : * ( ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة . . ) * [ آية 282 ] . قال سفيان : معناه أعدل ، ثم قال * ( وأقوم الشهادة ) * أي أثبت ، لأن الكتاب يذكر الشاهد ما شهد عليه . 233 - ثم قال تعالى : * ( وأدنى ألا ترتابوا . . ) * [ آية 282 ] .