النحاس
318
معاني القرآن
229 - ثم قال تعالى : * ( ممن ترضون من الشهداء . . ) * [ آية 282 ] . أي ممن ترضون مذهبه . قال إبراهيم : ممن لم تظهر له ريبة . 230 - ثم قال تعالى : * ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى . . ) * [ آية 283 ] . أي أن تنسى إحداهما فتذكرها الأخرى . وروي عن الجحدري * ( أن تضل ) * أي تنسى ، كما يقال : أنسيت كذا . فأما ما روي عن ابن عيينة من أنه قال : تصير شهادتهما بمنزلة شهادة الذكر ، فلا يعرفه أهل اللغة ، وهو أيضا خطأ ، لأنه لو كان إنما معناه : نجعلها بمنزلة الذكر ، لم يحتج إلى " أن تضل " لأنها