النحاس

310

معاني القرآن

ثم قال الضحاك : كانوا في الجاهلية يتبايعون بالربا ، فجاء الإسلام وقد بقيت لهم أموال ، فأمروا أن يأخذوا رؤوس أموالهم ، ولا يأخذوا الربا الذي كانوا أربوا به ، وأمروا أن يتصدقوا على من كان معسرا . 221 - ثم قال جل وعز : * ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة . . ) * [ آية 280 ] . قال إبراهيم : نزلت في الربا . قال الربيع بن خيثم : هي لكل معسر ينظر . قال أبو جعفر : وهذا القول الحسن ، لأن القراءة بالرفع بمعنى : وإن وقع ذو عسرة من الناس أجمعين ، أم كان فيمن تطالبون ، أو تبايعون ذو عسرة .