النحاس
176
معاني القرآن
القول الأول . 102 - ثم قال تعالى : * ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة . . ) * [ آية 219 ] . قال أبو جعفر : حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال : حدثنا سلمة بن شبيب قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة في قول تعالى * ( لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة ) . قال : يقول : لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة فتعرفون فضل الآخرة على الدنيا . قال أبو جعفر : والتقدير على قول قتادة لعلكم تتفكرون في أمر الدنيا والآخرة . وقيل : هو على التقديم والتأخير أي كذلك يبين الله لكم الآيات في أمر الدنيا والآخرة لعلكم تتفكرون ! ! .