النحاس
167
معاني القرآن
عليكم القتال ) * على تفضيله . ثم قال : * ( وهو كره لكم ) * [ آية 216 ] . قال أبو إسحق : التأويل وهو ذو كره لكم ، وكرهت الشيء كرها ، وكرها ، وكراهة ، وكراهية . وقال الكسائي : كأن الكره من نفسك ، والكره - بالفتح - ما أكرهت عليه . * ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) * [ آية 216 ] . أي إن قتل كان شهيدا ، وإن قتل أثيب وغنم ، وهدم أمر الكفر ، واستدعى بالقتال دخول من يقاتله في الإسلام . * ( وعسى أن تحبوا شيئا ) * القعود عن القتال .