النحاس
102
معاني القرآن
قال ابن كيسان : لو كان كذلك لأعاد عليه ضمير الجمع ، كما قال الشاعر : - وإن الذي حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كل القوم يا أم خالد - قال : ولكنه واحد شبه به جماعة ، لأن القصد كان إلى الفعل ، ولم يكن إلى تشبيه العين بالعين ، فصار مثل قوله تعالى * ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ) * فالمعنى : إلا كبعث نفس واحدة . . وكإيقاد الذي استوقد نارا . 37 - ثم قال جل وعز : * ( فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم . . ) * [ آية 17 ] ويجوز أن يكون " ما " بمعنى " الذي " وأن تكون زائدة ، وأن تكون نكرة .