الشيخ جلال الصغير

124

لهذا كانت المواجهة

في المسألة الفكرية قرآنيات 512 - إنني أعتبر أن طريقة فهم النص في القرآن وفي السنة لا تختلف عن طريقة فهم أي نص آخر في الواقع الإنساني العام . ( مجلة المنطلق العدد 111 ص 70 ) . التعليق : لماذا أخبر الله إذا أن هذا الكتاب لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ؟ ! . فهل يدعي هذا الرجل أنه من الراسخين في العلم ؟ . 513 - خيل للبعض أن القرآن كتاب رمزي لا يعلمه إلا الفئة التي جعل الله لها الميزة في فهم وحيه ، فأنكروا حجية ظواهره إلا بالرجوع إلى أئمة أهل البيت . . وانطلق البعض ليتحدث عن تعدد المعاني للكلمة الواحدة بطريقة عرضية أو طولية ، واستفاد آخرون من الروايات أن القرآن في مجمل آياته حديث عن أهل البيت بطريقة إيجابية وعن أعدائهم بطريقة سلبية ، وليبقى للأحكام والقضايا العامة وللقصص المتنوعة مقدار معين . وهكذا كان التصور العام للقرآن خاضعا للأجواء الخاصة التي تبعد به عن أن يكون الكتاب المبين . ( من وحي القرآن 1 : 6 ) . 514 - حجية ظواهر القرآن من القضايا البينة الواضحة التي أجمع عليها العلماء من خلال حجية الظواهر كلها . ( من وحي القرآن 1 : 8 ) . 515 - وإذا كان القرآن يتحدث عن وجود متشابهات فيه ، فإن ذلك لا يعني الرمز ، بل يعني الكلام الذي يحتمل أكثر من وجه في مدلوله ، أو الذي يمكن أن تختلف فيه الإيحاءات ، وربما كانت المسألة تتجه نحو الجانب التطبيقي للآيات المتشابهة في أرض الواقع ، لا في الجانب المدلولي بحيث يستغلها الذين يحرفون الكلم عن مواضعه . ( من وحي القرآن 1 : 8 ) .