السيد جعفر مرتضى العاملي

21

لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع )

وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) * ( 1 ) . وقد جاءت النصوص العديدة لتؤكد على أن في الحديث الشريف أيضاً - كما في القرآن - ناسخاً ومنسوخاً ، ومحكماً ومتشابهاً ، وخاصاً وعاماً ( 2 ) . وثمة فريق آخر من الناس ما أسهل عليه أن يبادر إلى رفض النص ، والحكم عليه بالتحريف تارة ، وبالتزوير والاختلاق أخرى ، وبإظهار البراءة من عهدته بأسلوب إثارة الشبهة في ثبوته ثالثة أو يتجنب الإجابة الصريحة بأسلوب التقليل من أهمية النص الوارد عن المعصوم ، حين يقول : هذا علم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله ( ! ! ! ) - إنه يفعل ذلك - لأنه عجز عن تبريره وتوجيهه ، وفقاً للنهج الذي ارتضاه لنفسه غير ملتفت إلى

--> ( 1 ) الآية 7 من سورة آل عمران . ( 2 ) راجع : الكافي ج 1 ص 63 - 65 والأربعون حديثاً للبهائي ص 147 - 150 .