التبريزي الأنصاري
789
اللمعة البيضاء
وعن عطية قال : لما نزلت ( فآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة فأعطاها فدكا ( 1 ) . وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : أقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة فدكا ( 2 ) . وفي البحار عن أبان بن تغلب ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قلت له : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطى فاطمة فدكا ؟ قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقفها فأنزل الله تبارك وتعالى : ( فآت ذا القربى حقه ) فأعطاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت : رسول الله أعطاها ؟ قال : بل الله تبارك وتعالى أعطاها ( 3 ) . قال في كشف الغمة : وقد تظافرت الروايات من طرق أصحابنا بذلك ، وثبت أن ذا القربى علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 4 ) . وفي بعض الأخبار انه لما أعطى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدكا فاطمة قال : هذه خاصة لك ولذريتك ، وكتب بذلك وثيقة وشهد على ذلك علي ( عليه السلام ) ومولى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأم أيمن التي شهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيها بأن أم أيمن امرأة من أهل الجنة ( 5 ) . وفي بعضها أن أسماء بنت عميس أيضا كانت من الشهود ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : لست أحدث فيها حدثا وأنت حي ، أنت أولى بي من نفسي ومالي لك ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أكره أن يجعلوها عليك سبة فيمنعوك إياها من بعدي ، فقالت : انفذ فيها أمرك ، فجمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الناس إلى منزلها
--> ( 1 ) كشف الغمة 2 : 105 ، عنه البحار 29 : 205 ، وفي مجمع البيان سورة الإسراء . ( 2 ) كشف الغمة 2 : 105 ، عنه البحار 29 : 205 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) المصدر نفسه . ( 5 ) الخرائج 1 : 113 ح 187 ، عنه البحار 29 : 116 ح 10 .