التبريزي الأنصاري
742
اللمعة البيضاء
ان الجواب لحاضر * لكنني أخفيه خيفة ( 1 ) وفي قصيدة مهيار بن مردويه الشاعر المذيلة بأبيات بعض الشيعة : يا بنة الطاهر كم * تقرع بالظلم عصاك سيرى النار غدا * فظ أتى نحو حماك غضب الله لشيخ * ليلة الطف أراك مر لم يعطف لشكواك * ولا استحيى بكاك واقتدى الناس به بعد * فأرى ولداك فرحوا يوم أهانوك * بما ساء أباك لهف نفسي وعلى * مثلك فلتبك البواكي كيف لم تقطع يد * مد إليك ابن صهاك ولقد أخبرهم أن * رضاه في رضاك دفعا النص على * إرثك لما دفعاك وتعرضت لأمر * تافه فانتهراك فاستشاطا ثم ما إن * كذبا أن كذباك وادعيت النحلة المشهود * فيها بالصكاك فزوى الله عن الرحمة * زنديقا زواك ونفى عن بابه الواسع * شيطانا نفاك ( 2 ) وروى ابن أبي الحديد عن أبي بكر الجوهري باسناده إلى ابن الصباح أنه قال : أنشدنا أبو الحسن رواية المفضل للكميت : أهوى عليا أمير المؤمنين ولا * أرضى بسب أبي بكر ولا عمرا ولا أقول إذا لم يعطيا فدكا * بنت النبي رسول الله قد كفرا الله يعلم ماذا يأتيان غدا * يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا
--> ( 1 ) كشف الغمة 2 : 127 ، عنه البحار 43 : 190 ، نحوه . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 : 235 باب 45 .