التبريزي الأنصاري
290
اللمعة البيضاء
عند الملأ الأعلى ، فصل عليها وعلى أمها صلاة تكرم بها وجه أبيها محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وتقر بها عين ذريتها ، وأبلغهم في هذه الساعة أفضل التحية والسلام ) ) ( 1 ) . ونقل الفاضل المجلسي تحية أخرى لها ( عليه السلام ) نقلها عن ابن طاووس ، وان من زارها بهذه الزيارة ، وطلب من الله سبحانه المغفرة غفر الله ذنوبه البتة ، ويدخله الجنة ، وهي أن تقول : ( ( السلام عليك يا سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين ، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها ) ) ثم تقول : ( ( اللهم صل على أمتك ، وابنة نبيك ، وزوجة وصي نبيك ، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات وأهل الأرضين ) ) ( 2 ) . وقال ابن طاووس في صلاة الزيارة لها : لو أمكنك أن تفعل صلاة الزهراء ( عليها السلام ) فافعل ، وهي ركعتان تقرأ في كل ركعة بعد الحمد سورة التوحيد ستين مرة ، ولو لم تقدر على ذلك ففي الركعة الأولى بعد الحمد سورة التوحيد مرة ، والركعة الثانية سورة الجحد مرة ( 3 ) . وروي في كشف الغمة عن علي عن فاطمة ( عليها السلام ) قالت : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة ( 4 ) . قال الفاضل المجلسي ( رحمه الله ) : والأولى والأفضل زيارتها ( عليها السلام ) في الأوقات الشريفة والأزمنة المخصوصة بها ، مثل يوم ولادتها ، وهو متمم العشرين من الجمادي الآخرة عند الشيخ المفيد والسيد ابن طاووس ، أو اليوم
--> ( 1 ) جمال الأسبوع : 486 ، عنه البحار 94 : 74 ح 1 . ( 2 ) الإقبال 3 : 161 ، البحار 100 : 199 . ( 3 ) الإقبال 3 : 166 ، البحار 100 : 199 . ( 4 ) كشف الغمة 2 : 100 ، عنه البحار 43 : 55 ح 48 .