التبريزي الأنصاري

25

اللمعة البيضاء

والشيعة أوراقها ، وعلوم الأئمة ( عليهم السلام ) أثمارها ، وهي أصل ماهية الشجرة وهويتها . روى العياشي عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة - إلى قوله تعالى - ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ) ( 1 ) الآية ، أنها مثل ضرب الله لأهل بيت العصمة والطهارة ، ولمن عاداهم من أهل البغي والخسارة ( 2 ) . وفي الكافي عنه ( عليه السلام ) حين سئل عن تلك الشجرة الطيبة ، أنه قال : هي شجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصلها ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فرعها ، والأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ( عليهم السلام ) أثمارها ، وشيعتهم المؤمنون أوراقها ، ثم قال ( عليه السلام ) : والله ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها ، وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها ، . . . الخ ( 3 ) . وفي الاكمال : ان الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ثمرها ، والتسعة من ولد الحسين أغصانها ( 4 ) .

--> ( 1 ) إبراهيم : 24 و 26 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 225 ح 15 ، عنه البحار 24 : 142 ح 9 ، وفي تفسير البرهان 2 : 311 ، وتفسير الصافي 3 : 85 . ( 3 ) الكافي 1 : 428 ح 80 ، عنه البحار 24 : 142 ح 12 ، بصائر الدرجات 78 ، وفيه عدة أحاديث ، وتفسير القمي 1 : 369 ، وتفسير الصافي 3 : 85 ، والوافي 3 : 899 ح 1563 . وأورد نحوه في بشارة المصطفى ص 41 ، ثم قال : وقد نظم هذا الخبر أبو يعقوب البصرائي ، فقال : يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها أبدا في الخلد من شجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاه لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا مقال رسول الله جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر اني بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز في زمرة من أفضل الزمر . ( 4 ) كمال الدين : 345 ح 30 ، عنه البحار 67 : 38 ، تفسير الصافي 3 : 85 ، وتفسير كنز الدقائق 7 : 52 .